أهم الجسور التي تربط بين الكرخ والرصافة
1- جسر الشهداء ( الجسر العتيق ) الذي يربط الرصافة بسوق الشواكة وعلاوي الحلة، وشارع حيفا، وسوق الحدادين .
2- جسر الاحرار الذي يربط الرصافة بمبنى الاذاعة والتلفزيون والطريق المؤدي الى المتحف العراقي وكذلك علاوي الحلة ايضا .
3- جسر السنك الذي بني خلال العشرين عاماً الاخيرة، وهو يربط أهم سوق في الرصافة للمواد الاحتياطية للسيارات والمواد الزراعية، وكذلك مبنى وزارة الاعلام سابقاً والطريق المؤدي الى فندق الرشيد وباقي المناطق في الكرخ .
الصحافة والمطبوعات
وتميز الشارع أيضاً بشيء كبير جداً ألا وهو الصحافة والطباعة التي كثرت في هذا الشارع في منطقة الحيدر خانه ومحلة جديد حسن باشا.. كان هناك (38) صحيفة تصدر صباحاً وأخرى مساءً (بطبعة صباحية وطبعة مسائية) و إن عدد المطابع في شارع الرشيد قد بلغ 91 مطبعة.
الساحات
1- ساحة الميدان كانت تسمى ((البقجة)) أي الحديقة
ساحة الميدان عام 1918
ويقال أن ساحة الميدان يعود تاريخها إلى العهد العباسي حيث كانت تجري لعبة الكرة والصولجان ويجلس الخليفة تحت خيمة تنصب له في هذه الساحة وبقيت هذه الساحة على تسميتها حتى بعد أن سكنت وتخللتها أزقة .
2- ساحة حافظ القاضي
وعند ساحة حافظ القاضي ، يطل استوديو (ارشاك) ، وثمّة مداخل متعدّدة تربط شارع الرشيد بشارع النهر ، ومن أهمّها سوق المستنصر بمتاجره المتراصفة والمحميّة بسقف من الأجر من مساقط الشمس ، وامامه عمارة الدامرجي ذات الطوابق السبعة والتي شيّدها عبد الهادي الدامرجي عام 1948.
المقاهي
و قد كثرت في شارع الرشيد مقاهٍ مشهورة مثل مقهى الزهاوي،مقهى حسن عجمي، مقهى عارف أغا، مقهى الوقف، مقهى عزاوي، مقهى كل وزير، مقهى وهب، مقهى القراء خانه، مقهى البلدية، مقهى اسماعيل الخشالي مدخل شارع المتنبي والمقهى البرازيلي الشتائي ملتقى الادباء والمثقفين والنخبة من البغداديين والتي تجبرك رائحة البن المستورد على الاستدارة نحوها .
المقهى السويسري حيث كانت ملتقى الادباء والفنانين النخبة ، ومقهى الحاج خليل القيسي ، مقهى الشابندر (وتعني القنصلية باللغة التركية ) في شارع المتنبي (ويعود مقهى الشابندر الى عام 1917، وكان قبل ذلك مطبعة أسسها موسى الشابندر وهو من احد رجالات السياسة المعروفين في تلك الحقبة، واضطر لإقفال المطبعة نتيجة مواقفه السياسية بعد دخول البريطانيين العاصمة بغداد في 23 تموز عام 1917. ) ، ومقهى فتاح في ساحة الميدان، ومقاهي حديثة مثل مقهى المربعة ومقهى ام كلثوم وغيرها من المقاهي .
البنوك
في مرحلة لاحقة تأسست في شارع الرشيد بنوك مثل البنك العثماني والبنك البريطاني
وبعدها البنك المركزي ، وعدد من المصارف مثل مصرف الرافدين وغيرها .
المصورون
المصورون في هذا الشارع (التصوير الفوتوغرافي) قرب الشارع الفرعي لشارع الرشيد قرب جسر الأحرار أمثال عبوش، أرشاك، نوفكس، والمصور الاهلي الشهير وعدد أخر من المصورين.
السينمات
في شارع الرشيد كانت هناك مجموعة من السينمات مثل سينما رويال (مجمع الرصافي حالياً ، وباتجاه البنك المركزي سينما الحمراء وسينما سنترال وفي حافظ القاضي سينما الرشيد ثم سينما الزوراء و سينما الوطني و سينما الرافدين الصيفية حيث يوجد نوعان من السينمات الصيفية و الشتوية. ومن السينمات الباقية حتى يومنا هذا سينما الزوراء تحولت إلى مسرح، وسينما روكسي وريكس، مسرح النجاح حالياً .
معالم شارع الرشيد
ومن معالم شارع الرشيد وجود تمثال معروف في هذا الشارع كعلامة دالة وهو تمثال الرصافي ( معروف عبد الغني الرصافي ) الشاعر المعروف توفى سنة 1945م .
المقر القديم لوزارة الاقتصاد
اشهر الفنادق فندق قصر دجلة في شارع الرشيد
فندق قصر دجلة في شارع الرشيد
اهم المحلات التجارية التي احتواها شارع الرشيد
كان شارع الرشيد آنذاك عامرا بالمخازن المكتنزة بالبضائع ، وانتشرت في شارع الرشيد أسواق تجارية ، وفي خمسينات القرن الماضي كان هناك سوق تجارية تسمى( أورزدي باك ) حيث كان بناؤه على طراز فرنسي وعلى غراره ، الذي كان يرحب بك بوابه الانيق بخلع قبعته تحية لك ، الى جانب متاجر يضمها الشارع مثل حسون اخوان والياس حسو ومتاجر اخرى على الطريقة الباريسية .
شركة كولدون ماير ؛ وهي شركة إنتاج وتوزيع أفلام أمريكية ، تأسست عن طريق رجل الأعمال [COLOR=window****]ماركوس لوي[/COLOR] عام [COLOR=window****]1924[/COLOR]، والتي كانت ذات صيت واسع ووصلت إلى ذروتها في الأربعينات من القرن الماضي ، وكان لها فرع في بغداد شارع الرشيد لتوزيع الافلام .
شركة كولدون ماير في شارع الرشيدعام 1940
اسواق فتاح باشا لبيع البطانيات والاقمشة الصوفية الراقية والكشمير ، محلات البلداوي لبيع القمصان والاربطة ، محل احذية صادق محقق .
وشركات لتجارة السيارات مثل شركات بيت لاوي في منطقة السنك ، ووكالة سيارات شوفر الامريكية وكان مقره على بداية شارع الرشيد من الباب الشرقي ..
وفي نهاية الشارع اسطوانات ((جقماقجي)) المشهورة في العشرينات والبيت البغدادي لأمل الخضيري و هو بيت قديم وتراثي في آخر الشارع .
حلاق الملوك والباشوات لصاحبه حكمت محمد الحلي المعروف بـ”حلاق الملوك والباشوات” ، وهو لايزال على قيد الحياة وعمره 82 سنة ولم يغير الحلاق محله الذي تزينه صور الملوك والوزراء وقصاصات صحف قديمة، منذ ان فتحه في 1954. ويعطي حوض ابيض عتيق واريكتان من الجلد الاحمر ومرايا قديمة معلقة على الجدران الانطباع بان الزمن توقف منذ نصف قرن .
المحلات والمطاعم الشعبية
كعك السيد في الحيدر خانة ( ومكتوب على المحل ممنوع التقليد ) ! وتأسس عام 1906 .
محل شريت زبيب الحاج زبالة الذي تأسس عام 1910 الذي يقدم عصير الزبيب مع سندويتشات (جبن العرب التازة)..
داخل محل شربت زبيب الحاج زباله
والذي تأسس سنة 1910

داخل محل شربت زبيب الحاج زباله
مطعم كباب المشهداني في شارع المتنبي ويتميز المطعم اضافة الى ارقى انواع الكباب والكص ، بعامل المطعم ( زاير ) الذي يحفظ عن ظهر قلب ماطلبه الزبائن عند دفع الحساب ولايفوته طالب العوازة !
كباب المشهداني
كبة السراي الشهيرة ( الحشوة ام المصارين ! ) .
صيدلية كاكا على يسار المدخل الى شارع المتنبي
البلنكو اشهر المشروبات
هناك مشروب شعبي قديم في بغداد يعرض في المحال والأسواق القديمة متل الشورجة الواقعة في وسط شارع الرشيد وهذه المنطقة التجارية تربط بين شارع الرشيد وشارع الجمهورية (شارع الملكة عالية). هذالمشروب اسمه البلنكو هو شربت لمنقوع بذور الريحان (الحبق) بالماء المحلى بالسكر والمطعم بماء القداح (ماء الزهر) أو ماء الوردوالهيل والمبرد بمكعبات الثلج..
تظهر بذور الريحان كنمل طافية على الماء .