ولاية إبراء:
وهي البوابة الرئسية للمنطقة الشرقية وتقع على بعد 147كم من مسقط ويسكنها 24,619 نسمة وتضم عددا من المعالم الأثرية، والمنتشرة في معظم انحائها، متنوعة ما بين القلاع والحصون والأبراج والمساجد القديمة. وتعد منطقة المنزفة بحصونها وبروجها وأبنيتها القديمة المبنية بالجص والإسمنت العماني القديم والتي تحتوي على النقوش والزخارف أحد أبرز المعالم الثرية في الولاية. ومن أهم القلاع في ولاية إبراء قلعة "الظاهر" في منطقة "اليحمدي"، وهناك خمسة حصون هي: الشباك -فريفر-الدغشة-اليحمدي-وبيت القاسمي. وتسعة أبراج: القطبي-الناصري-القلعة-المنصور-النطالة-القرين-صنعاء-الصفح- وبرج القرون وبرج داهش. وتتنوع المعالم السياحية في الولاية ما بين العيون والأفلاج والكهوف. من أهم العيون: أبو صالح-الضيان-شبيهات، وجميعها تصلح مياهها للشرب. أما "عين الملح" فهي تكتسب شهرتها من طبيعة مياهها المفيدة في علاج الأمراض الجلدية. ورغم وجود 64 فلجا في ولاية "إبراء" إلا أن ما تبقى منها-حاليا- هو 34 فقط. ومن أهم الأفلاج الجارية: العفريت-المسموم-الثابتي-أبو مخزين. ومن أبرز الكهوف الموجودة بالولاية كهف "جرف رجيب". إضافة إلى ذلك، هناك بعض المواقع التي يمكن اعتبارها ضمن المعالم السياحية للولاية، والتي تتميز بوفرة مياهها وأشجارها الظليلة مثل: "فج مجازة" في منطقة الحائمة-"الهدمة" في منطقة اليحمدي- و "قصيبة" في جنوب قفيفةولأبراء سوق يقع قريبا من الشارع الرئيس باتجاه اليمبن وقرب محطة للوقود.
المعالم السياحية فيها :
المنزفة
تعتبر المنزفة مكانا تاريخيا وتقع في القسم الجنوبي من ابرء ( السفالة ) وللوصول اليها اتجه يمينا حيث اللوحة الأرشادية ابراء السفالة ثم استدر يمينا عند الوادي والأبراج القائمة هناك وبعد التقاطع بكيلومترين ستظهر المدينة القديمة شاهدة على ماضيها بمعمار قصورها القديمة واقواسها وأبوابها الخشبية المزخرفة والمصنوعة تقليديا.
المنطقة الوسطى : تتميز المنطقة بوجود أعداد كبيرة من حقول إنتاج النفط والغاز ، إضافة إلى كونها منطقة تضم أنواعا وأشكالا متعددة ومتنوعة من الحياة البرية من أهمها محمية المها العربية في جدة الحراسيس . يتبع المنطقة أربع ولايات وهي : هيما – محوت – الدقم – الجازر.
تـقع المنطقة الوسطى في جنوب منطقتي الداخلية والظاهرة وتتصل من جهة الشرق ببحر العرب و من الغرب بصحراء الربع الخالي، ومن الجنوب بمحافظة ظفار، وتحتل مساحة كبيرة من وسط السلطنة، وتمتاز بوجود عدد كبير من آبار حقول النفط والغاز في أراضيها، ويبلغ إجمالي سكانها نحو 16.968 عماني و 6.090 وافد حسب إحصائيات عام 2003م.
وقد تم استحداث هذه المنطقة في عام 1991م كمنطقة قائمة بذاتها لتعزيز جهود التنمية حيث كانت تتوزع مدنها وقراها بين منطقتي الداخلية والشرقية ومحافظة ظفار و تتكون المنطقة من أربع ولايات هي هيما،، والدقم والجازر. ومحوت
وتتوسط ولاية هيما المنطقة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية، لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل.
وتشتهر هذه الولاية بحيواناتها البري وخاصة الغزلان والمها العربية، وتنفرد هذه المنطقة دون غيرها من سائر مناطق السلطنة بوجود هذه الحيوانات التي تعيش في منطقة جعلوني(محمية المها العربية). وتبلغ مساحة هذه المحمية نحو 25 ألف كيلومتر مربع وقد تم تسجيلها في سجل التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو)، أما الولايات الثلاث الأخرى فتع على ساحل بحر العرب.
وقد وفرت الحكومة لسكان المنطقة الوسطى المدارس والمستشفيات والمساجد، وحفرت الآبار الارتوازية لتزويدهم بمياه الشرب النقية، كما شقت الطرق لربط الأجزاء الداخلية في هذه المنطقة بالأجزاء الساحلية وبقية أنحاء السلطنة، ومن أهم هذه الطرق: طريق نزوى-هيما ثمريت الذي تم رصفه واكسب هيما أهمية كبيرة وربطها بشمال السلطنة وجنوبها، مما أدى إلى ظهور وسائل لحياة الحديثة في هذه المنطقة.
ولاية الجازر:
يبعد مركز الولاية الكحل عن ولاية هيماء حوالي 250كم ولاية نزوى 650كم وعن محافظة مسقط 820كم وعن محافظة ظفار 650كم.
تتبع الولاية عدة نيابات منها اللكبي والتي تبعد عن مركز الولاية 50كم وريما وتبعد عن مركز الولاية 70كم.
ومن أهم قرى الولاية( نيابة ريما- الغبرة الجنوبية- الكحل- الخضراء- قيصد- مادر- صوقرة نيابة اللكبي- الفاضي- وادي غدان - وادي رونب)
تتعدد المقومات السياحية في ولاية الجازر من شواطيء وسهول وجبال ومن شواطئ الولاية الجميلة والرائعة شاطيء صوقرة واللكبي والخضراء ومادر.
تتعدد الخدمات الحكومية في الولاية حيث تتوفر فيها المدارس مستشفى ومراكز صحية وميناء وبعض المؤسسات الحكومية.
سنتحدث عن كل منطقة بأذن الله وأهم ما تتميز من خلال المواضيع القادمة.
ولاية محوت :
مقدمة عن الولاية :
ولاية محوت احدى ولايات المنطقة الوسطى
والتي تتخذ من شجرة القرم شعارا لها تتميز بطقس معتدل صيفا وبارد في فصل الشتاء فهي استراحة القادمين للتزود بكافة الاحتياجات من مختلف محافظات وولايات السلطنة المتجهين إلى جزيرة مصيرة أو إلى ولايات المنطقة الوسطى الأخرى أو المتجهين إلى محافظة ظفار
هي الولاية الاقرب الى العاصمة مسقط حيث تبعد عنها حوالي380 كم وتبعد عن هيما حوالي230 كم .
تتميز ولاية محوت بأنها ولاية بحرية صحراوية حيث ان اهلها يعملون في مهنتين اساسيتين وهما في البحر لصيد الاسماك وتربية الماشية "
يبلغ عدد سكانها تقريباً 10000 نسمة وهى الاكثر كثافة من حيث السكان "
تتكون ولاية محوت من عدة مناطق هي :
حج , الجوبة, خلوف ,صراب , النجدة , فلم , وادي السيل , مديرة، البصير و سدرة
توجد بالولاية ثلاث جزر أهمها جزيرة "محوت" المحاطة بأشجار "القرم" من جميع الجهات وجزيرة "الراك" ذات المنظر الطبيعي الرائع وجزيرة "عب" التي تتميز بوجود أعداد كبيرة من الطيور البحرية مثل طائر النورس وطائر مالك الحزين فضلا عن أنواع أخرى من الطيور المهاجرة.
أما سواحل ولاية محوت فأهمها: سويحل كناسه، راس رويس، الخلوف، نبتوت، راس الزخر وراس خبة صراب.
كما تعمل نساء الولاية بالغزل والنسيج، الخروج والغلي التي يصنعونها من "الشعر" وهي تستخدم كغطاء للمنازل وكذلك يستخدمونها "كفراش" وتسمى "العينة "
يوجد بولاية محوت قرابة سبعين قرية ومعظمها مطلة على بحر العرب كون الولاية ولاية ساحلية على امتدد بحر العرب وقرى ولاية محوت تميزها مناظرها الطبيعية الجميلة وطقسها المعتدل معظم أيام السنة مما يجعل للسائح خيارات متنوعة عند زيارة الولاية ومن أهم قرى ولاية محوت كما ذكرنا:
قرية حج: وهي تعتبر مركز الولاية وتوجد بالولاية مجموعة كبيرة من المحلات التجارية التي توفر للسائح متطلبات الرحلة والزيارة وكذلك وجود محطات تعبئة وقود واستراحتين سياحيتين ومجموعة من المطاعم والمقاهي لتقديم الوجبات السريعة.
قرية النجدة: وتبعد عن مركز الولاية بحوالي (50) كم وهي المجاورة لقرية شنة التي تربط ولاية محوت بجزيرة مصيرة عبر البحر ولعل المرحلة القادمة ستشهد نقلة كبيرة في قرية شنة بعد إنشاء الجسر البحري الذي سيربط الولايتين وما يميز قرية النجدة وجود شاطئ النجدة ورأس الرويس وهي منطقة غنية بأجود أنواع الأسماك التي تصدر للأسواق المحلية والخارجية .
قرية صراب التي تبعد عن مركز الولاية (150) كم جنوباً وتشتهر هذه القرية بوجود خبة رأس صراب التي تعتبر من أجمل الأماكن السياحية ولقضاء أوقات ممتعة بها بصحبة العائلة.
قرية الخلوف كواحدة من أجمل قرى ولاية محوت وذلك لامتدادها على طول شاطئ البحر وكذلك وجود الرمال الفضية على طول الطريق المؤدي إليها مما يكسبها بُعداً جمالياً أخر يهيئ للقادمين إليها أجواء سياحية رائعة طوال العام حيث تبعد قرية خلوف عن مركز الولاية بحوالي (60) كم جنوباً.
قرية فلم أحد نماذج القرى البدوية التقليدية، التي تتسم مساكنها بالبساطة، كونها مبنية من سعف النخيل، وتطل هذه القرية على الشاطئ، وقد أنشأت بلدية محوت إحدى الاستراحات الجميلة على شاطئ فلم، تم بناؤها من سعف النخيل، وبها خمس غرف، يحيط بها سور وهو مفتوحة للسياح للمبيت فيها، وتوجد بها دورات مياه، ، وبإطلالتها على الشاطئ، تتيح الفرصة للاستمتاع بالمشاهد الرائعة للشروق في هذه المنطقة كما تتوافر مياه الغسيل والشرب من محطة تحلية المياه، التي تقع بالقرب من خور فلم، الذي تنتشر به أشجار القرم، حيث تعيش عليها أنواع عديدة من الطيور ويعد موقعا مناسبا لتكاثرها.
وتبعد عن مركز الولاية (20 ) كم.
ومن اهم الجزرفي ولاية محوت هي جزيرة محوت وسميت الولاية باسمها
ولا تبعد كثيراً جزيرة محوت سوى عشر دقائق بالقارب من قرية فلم ، ويفضل السفر إليها في أوقات المد، حيث تصل القوارب إلي الشاطئ مباشرة،
وهي جزيرة هادئة يقطنها السكان، حيث تأقلموا مع حياة البحر، وتعد القوارب الوسيلة الوحيدة حتى الآن في التنقل من الجزيرة إلي باقي مناطق الولاية، كما يوجد بها أشجار القرم كذلك، وفي الجهة الشرقية لولاية محوت توجد بعض قرى الصيد الصغيرة ، وهي مواقع مناسبة لصيد الأسماك، حيث تزخر هذه المنطقة بأجود أنواع الأسماك، وبعد هذه القرى يمكن الوصول إلى شاطئ بر الحكمان، وتوجد به مواقع مناسبة للتخييم، أما في الامتداد الغربي لشواطئ محوت، فتوجد العديد من المشاهد الجميلة الجديرة بالزيارة، ويمكن الوصول إلى هذه المواقع عبر الشارع الترابي من قرية فلم باتجاه الغرب، والذي يلتف حول المناطق الضحلة وصولاً إلى الشواطئ الصخرية، وهي إحدى مناطق الصيد كذلك، وتعتبر من الشواطئ النظيفة، ومنها يمكن مواصلة السير إلى قرية خلوف الساحلية، وذلك عبر الطريق الساحلي، الذي يمكن عبوره في أوقات الجزر فقط، ويسمي السياح هذا الشاطئ بالشاطئ الوردي، نظراً لوجود القواقع الوردية الصغيرة، التي تترسب على رماله، ويمكن مشاهدة الصقور على طول هذا الشاطئ، حيث تتغذى على الأسماك الصغيرة، القادمة عبر هذا الشارع وتضفي متعة رائعة مليئة بالإثارة
ومن اهم الاودية فالولاية (وادي السيل )
يقع هذا الوادي في ولاية محوت ويعد احد أجمل المواقع الطبيعية في المنطقة ويبعد عن مركز الولاية بحوالي 25 كلم ويبدأ مسار الطريق المؤدي إلى هذا الوادي من منطقة حج حيث تحيط به المساحات المفتوحة من الأراضي التي تنمو عليها الأشجار والأعشاب البرية المختلفة وتكمن روعة الوادي في جمال الموقع الذي يمتاز به فهو عبارة عن منتزه طبيعي تغطي مساحات كبيرة منه الكثير من الأشجار ذات الضلال الوارفة التي تجعل من هذا الوادي احد الأماكن المفضلة لدى السائح نظرا لكثافة أنواع الأشجار الخضراء في سهله المنبسط"
ولايةمحوت
(لؤلؤة الوسطى)
شعار ولاية محوت
الموقع الجغرافي للولاية
تقع ولاية محوت في الجزء الشمالي الشرقي من المنطقة الوسطى ويحدها من الشرق بحر العرب ومن جهة الغرب ولاية هيماء ومن الجنوب ولاية الدقم ومن الشمال ولاية أدم بالمنطقة الداخلية ونيابة سناو بولاية المضيبى بالمنطقة الشرقية شمال وولاية جعلان بني بو علي ويقع مركز ولاية محوت في قرية حج.
خريطة ولاية محوت
السطح والتضاريس
تتنوع الظواهر الطبيعية في ولاية محوت فهي تطل على بحر العرب وبر الحكمان من الجهة الشرقية وتتمتع بشواطئ جميلة
كما توجد بها جزيرة محوت والتي تحيط بها أشجار القرم من ثلاث جهات وتوجد حولها جزر صغيرة وهي جزيرة عب وجزيرة راك يتوالد فيها كثير من أنواع الطيور كما أنها تجمع بين أشكال عديدة من المظاهر الطبيعية مثل الصحارى الرملية والحصوية والسهول المنبسطة والمناطق الجبلية والأودية التي تنمو فيها أشجار الغاف ويستوطنها كثير من سكان البدو مثل وادي الجوبة والسيل ووادي مديرة ووادي البصير ووادي دعصل وكل من المظاهر الطبيعية في ولاية محوت تشكل سمة خاصة بها .
المنـــــاخ
يسود ولاية محوت مناخا قاريا يتفاوت في درجات الحرارة بين الصيف والشتاء وبين الليل والنهار حيث ترتفع درجات الحرارة في الصيف في المناطق الصحراوية وتكون معتدلة في المناطق الساحلية أما في فصل الشتاء تكون درجة الحرارة معتدلة في النهار وباردة في الليل
كما أن الولاية تتأثر بالرياح الموسمية الجنوبية حيث يؤدى ذلك على ظاهرة الرمال المتحركة بالمناطق الصحراوية أما من حيث الأمطار فهي قليلة جدا بشكل عام ولكن توجد في الولاية بعض من العيون المائية التي تنبع من جوانب الصخور ومن هذه العيون عين مسعود وعين كريو وتنبت حول هذه العيون أشجار النخيل.
كما توجد بالولاية بعض من المناطق الجبلية التي ساعدت على وجود الحياة البرية من أنواع الوعل العربي وخاصة في منطقة صراب كما توجد بعض من أنواع الغزلان والأرانب في براري الولاية.
الولاية قديما
كان غالبية سكان الولاية يعيشون في جزيرة محوت والتي كانت تعد واحدا من الموانئ الهامة في العصور السابقة ،حيث اشتهرت بصناعة السفن، ونقل المسافرين والبضائع من عمان إلى كل من شرق أفريقيا والهند وأجزاءأخرى من القارة الأفريقية ، حاملة المنتجات العمانية وعائدة بالبضائع التي لم تكن موجودةآنذاك في عمان ولهذا نجد معظم سكان الولاية يمتهنون مهنة صيد الأسماك كمهنة أساسيةلهم مع وجود بعض المهن الأخرى.
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية بالولاية
·يوجد في الولاية نمطين للحياة حيث يوجد النمط التقليدي الذي يتبعهأغلبية سكان البدو أصحاب الإبل والماشية حيث يرتحلون من منطقة إلى أخرى وتتبع حركتهم توفر الأعشاب حيث سقوط المطر
·أما النمط الثاني والذي يشكل مفهوم المجتمع الحديث حيث تسكن بعض الأسر القرى والأودية بصفة مستقرة طوال السنة وفي قرية حج مركز الولاية تعيش أغلبية الأسر في منازل من المواد الثابتة والسكان في تسابق مع الزمن في بناء المنازل بالمواد الثابتة والاستقرار فيها وذلك لتوفر الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والطرق المعبدة كما أنها تقع على مسافة 20 كم من البحر
·يمارس معظم سكان الولاية مهنة صيد الأسماك بنسبة 65% وحوالي 32% في مهنة الرعي وحوالي 3% يعملون في الوظائف ويمارسون الأنشطة التجارية
·وجاري إنشاء بعض المنازل والخدمات العامة بكلأ من قرية النجدة والخلوف وصراب وشنة وفلم ومديرة والجوبه.
التوزيع المكاني للولاية بالنسبة للولايات الأخرى
الوضع السكاني بالولاية
·بلغ عدد سكان ولاية محوت حسب تعداد 2003( 9687 ) وفى نهاية عام 2009م (11323) نسمة تقريباً يتوزعون في حوالي (39) قرية من مساحة الولاية
وتبلغ نسبة الوافدين12.9% من السكان
علما بأنة يوجد عدد (964) من السكان تابعين للمنطقة الشرقية بالتعداد ويتم خدمتهم صحيا عن طريق الولاية حيث يبلغ التعداد الصحي (12287) نسمة تقريبا
نسبة الذكور بالولاية هي 51.8% ونسبة الإناث هي 48.2% من السكان العمانيين
يتبع